أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
108
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إذا ضربتها الريح في المرط أجفلت * مآكمها والريح في المرط أفضح ترى الزلّ يلعنّ الرياح إذا جرت * وبثنة إن هبّت لها الريح تفرح « 1 » ومثله للحسين بن مطير : من البيض لا تخزى إذا الريح ألصقت * بها مرطها أو زايل الحلى جيدها « 2 » وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) : وكنت مجاورا لبنى سعيد البيتين ع قد رأيت هذا الشعر منسوبا إلى بعض بنى أسد . وأحسبه يعنى ببنى سعيد آل سعيد بن العاص الأمويين . وكالبيت الآخر قول ابن « 3 » همّام : إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا * ولكنّ حسن القول خالفه الفعل وقال أبو تمام « 4 » : وأقلّ الأشياء محصول نفع * صحّة القول والفعال مريض وقال أيضا « 5 » : ملقى الرجاء وملقى الرحل في نفر * الجود عند همو قول بلا عمل وقال أبو الطيّب « 6 » : أرى أناسا ومحصولى على غنم * وذكر جود ومحصولى على الكلم وقال أيضا « 7 » : جود الرجال من الأيدي وجودهمو * من اللسان فلا كانوا ولا الجود وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) للأجدع الهمدانىّ : وسألتني بركائبى ورجالها
--> ( 1 ) البيت أنشده التبريزي قال إنه ينسب إلى ذي الرمّة . والزلّ جمع الزلّاء وهي الخفيفة العجز . وهما من قصيدة في 58 بيتا في نسخة عندي . ( 2 ) كان الأصلان الحلى جيدها بالنصب إلا أنني عكسته ظانا أن البيت من الدالية الآتية 101 وإن لم أجده فيها عند أحد . ( 3 ) عبد اللّه وهو بتمامه في غ 14 / 116 وانظر الكامل 35 ، 403 و 1 / 29 ، 2 / 34 . ( 4 ) د 1889 م 162 . ( 5 ) د 222 . ( 6 ) الواحدي 28 ، 55 والعكبري 2 / 303 . ( 7 ) الواحدي 310 ، 693 والعكبري 1 / 263 مع بيتي أبى تمّام المارّين .